اغتيالات وكمائن تهزّ سوريا.. عمليات أمنيّة وطرفان في دائرة الاتهام
ثلاثة أسماء في دائرة واحدة.. ما صحة تحالف جنبلاط وباسيل ونعيم قاسم؟
تتلاقى مواقف وليد جنبلاط ونعيم قاسم وجبران باسيل عند رفض الصيغة الحالية لـ"اتفاق الإطار"، حيث يرى الثلاثة أن الاتفاق بصورته الحالية لا يقدّم الضمانات المطلوبة، مع اختلاف الأسباب والحسابات بين طرف وآخر، فقاسم ينطلق من رفض صيغة يعتبرها غير مقبولة، وباسيل يرى أن التوازن والضمانات غير متوافرة، فيما يرفض جنبلاط اتفاقاً لا يضمن الانسحاب ووقف الاعتداءات.
هذا التقاطع بين جنبلاط وقاسم وباسيل لا يعني قيام تحالف سياسي أو تقارب في المشاريع، إنما هو التقاء في موقف محدد فرضه ملف الاتفاق، حيث يبقى لكل طرف حساباته وخياراته الخاصة.
وفي هذا السياق، يوضح عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن لقناة 23 أن هناك نقاط تقاطع بين موقف جنبلاط ومواقف قاسم وباسيل في مقاربة اتفاق الإطار، مع وجود اختلافات واضحة في الرؤية والأهداف، مشيراً إلى أن العبرة تبقى في النتائج التي سيصل إليها الاتفاق، خصوصاً أن استمرار الغارات والتصعيد يطرح علامات استفهام حول إمكانية تحقيق انسحاب فعلي ووقف للاعتداءات.
وبحسب أبو الحسن، فإن التركيز على التفاصيل بعيداً عن العناوين الأساسية أوصل إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل لا تبدو ذاهبة إلى تنفيذ الانسحاب المطلوب، وهو الموقف الذي عبّر عنه جنبلاط من خلال قراءته لمسار الاتفاق وتداعياته.
هكذا يظهر المشهد كالتقاء ظرفي حول ملف واحد بين ثلاثة أطراف مختلفة، لا يحمل عنوان تحالف جديد، إنما يكشف حجم الاعتراضات على صيغة اتفاق الإطار الحالية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|